إن مظاهرة الكفار على المسلمين موالاة تتضمن بغضا لدين الله تعالى، وحربا لعباد الله الصالحين، ونصرة للكفار، ولا شك أن الإيمان لا يمكن أن يجتمع مع هذه الموالاة. ... اقرأ المزيد
في ركام غزة المتناثر بين الحصار والانقسام، خرج اسم ياسر أبو شباب من الهامش إلى صدارة مشهد متأزم ومرتبك، لا بصفته مقاومًا أو زعيمًا سياسيًا، بل كأداة خيانة صريحة تقوم بتفكيك الداخل الفلسطيني وإعادة تشكيله على مقاس الأجندة الإسرائيلية.. ... اقرأ المزيد
إننا في رابطة علماء المسلمين، نحذر الأمة – حكامًا ومحكومين، علماء ومثقفين – من الوقوع في شرك الانخداع بأي من المشروعين الخطيرين ، فالصهيوني عدو ظاهر، والنفاق الصفوي عدو متقنع ، وكلاهما يفتك بالأمة، و المتستر لا يقل خطراً إن لم يكن أشد في كثير من الحالات . ... اقرأ المزيد
لقد علم أعداء هذا الدين أن هذه العقيدة هي أصل دين الإسلام والحاجز المنيع الذي يحول بين الكفر وأهله، وبين اختراقهم لمجتمعات المسلمين، فما فتأوا يسلطون عليها معاول الهدم والشكوك والشبهات على طول تاريخ المسلمين. ... اقرأ المزيد
لئن كانت طينة المنافقين واحدة، فإنهم ليسوا سواءً، فهم يتفاوتون في المكر والخداع، ولؤم الطباع؛ ففيهم منافقون مردوا على النفاق، ومنهم من صار منافقاً خالصاً، وهناك من يغلب نفاقه على إيمانه، فالنفاق يتبعض ويتشعب، كما أن الإيمان يتبعض ويتشعب، فالإيمان بضع وستون شعبة. ... اقرأ المزيد
يعجز الكُفر الظاهر ـ على خطره وضرره ـ في كل مرة يواجه فيها أمة الإسلام أن ينفرد بإحراز انتصار شامل عليها، ما لم يكن مسنوداً بالمنافقين من داخل أوطان المسلمين ،يسارعون في ولاء الكفار، يمدونهم بالعون، ويخلصون لهم في النصيحة، ويزيلون من أمامهم العقبات، ويفتح البوابات. ... اقرأ المزيد
كثير من الناس يحصر عقيدة الولاء والبراء في الرافضة وإيران بالخصوص، وهي حق واجب في حق هؤلاء الزنادقة. لكنه يغفل عن البراءة من أمثالهم من المنافقين كالزنادقة التنويريين، والعلمانيين، والحداثيين، والعقلانيين المحرفين لأصول الدين وثوابته، والموالين للكفار أعداء الدين من اليهود والنصارى والوثنيين أفرادًا كانوا أو حكومات. ... اقرأ المزيد
لا يوجد أضر على الإسلام والمسلمين من أنظمة تأبى التزام حكم الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة وتلتزم بنقيض ذلك من كل وجه. فلا يعلم من عطل مصالح المسلمين وجلب لهم المفاسد في الدين والدنيا مثل الأنظمة التي تحكمهم بغير الحق. ... اقرأ المزيد
إن ما تقوم به هذه الأجهزة إنما يجتمع فيه أمران كلاهما محرَّم، وهما العدوان المباشر على الشعب الفلسطيني المسلم بعامة ومجاهديه خاصة، في دمائهم وأعراضهم وأموالهم، ثم موالاة العدو الصهيوني وتمكينه من رقاب المجاهدين، وحفظ أمنه وحمايته بمنع أي بادرة مقاومة له، والتجسس لصالحه، بما ينتج عنه الفتُّ في عضد المجاهدين وتقوية أعدائهم... ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت