يا أمة العقيدة..! إن أمة العقيدة أمة نشيطة لا تضيّع وقتها في اللهو واللعب؛ لأن الله سيسألها عن أوقاتها. أمة العقيدة أمة تضحية. أمة العقيدة أمة مراقبة لله.. ثابتة لا تتزحزح في أي مكان. ... اقرأ المزيد
القرآن الكريم في تشريع الإخاء رد الأفراد إلى الأصل، فإذا كنت أنا أخاك وأنت أخي، إذاً أنا وأنت من أصل واحد، يبقى النتيجة أن نتآخى أو نتعادى، ثم جاء إلى هذا الأصل وأبعد عنه عوامل تقطيعه، ومن جانب آخر سلط عليه روافد تغذيه. ... اقرأ المزيد
الأفكار والعقائد هي الأساس الذي تبني عليه الأمم حضارتها وتقدمها. التغيير الحقيقي يبدأ من صحة الفكر والعقيدة الدينية الخالصة، التي توجه سلوك الأفراد وتحدد مستقبل الأمة. بدون عقيدة قوية، تنهار المجتمعات وتفقد هيبتها وحيويتها أمام تحديات العصر. ... اقرأ المزيد
هذا هو درسنا الحالي.. هذا هو درس ضعفنا ومأساتنا المتكررة التي تستنزف أجيالنا وتجمّد مقدّرات أمة حقّ لها أن تقود العالم، لا أن تبقى في منطقة الذيل العاجز المتكلّس الذي لا يستطيع إنقاذ قطعة صغيرة منه تتفجّر ألمًا منذ عامين! ... اقرأ المزيد
إن طريق النهضة لا يبدأ من السياسة ولا من تبديل الأنظمة، بل من إعادة الأمة إلى أصلها العقدي والمنهجي، إلى شريعتها الجامعة وسرديتها القرآنية التي توحّد الرؤية والغاية. فبدون هذا الوعي، تبقى الأمة أسيرة ذلها، حتى تدرك أن خلاصها في العودة إلى الجَدَد: إلى طريق الله المستقيم. ... اقرأ المزيد
علّموا أولادكم على وقع ما يجري على هذه الأمة من مظالم وكوارث وآفات أنّ أحد الأهداف الرئيسية للإسلام أنّ يكون نظامًا دوليّا ولا يقبل دون ذلك: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}، وإلّا كانت هذه الأمة في ذيل الأمم كما هو حالها الآن. ... اقرأ المزيد
إن من يظن أن الأمة الإسلامية اليوم ستنجوا من كل هذه الأسهم الهائلة المسمومة بجهود يسيرة وأوقات متفرقة يبذلها البعض وفضول أموال يتبرع بها طوائف من المنفقين في بعض المساحات الباردة فهو واهم . ... اقرأ المزيد
إنّ هذه اللحظة من عمر الحضارة المعاصرة هي الأنسب على الإطلاق لمن شاء أن يحقق انطلاقةً وَثّابة، مستثمرا ذلك الهامش الذي يوفره انشغال القوى الكبرى بعضِها ببعض، فإذا كنّا نَرُومُ ذلك فليس علينا إلا أن نَشاءَهُ معًا؛ ليتحولَ بنا المسار إلى الغاية المنشودة، حينئذٍ سوف يَبْرُزُ لنا مثلث النهوض الذي رسمه الحديث الشريف، وسيكون الصعودُ به سهلا ميسورا. ... اقرأ المزيد
أن المشروع الإسلامي ليس حكرًا على جماعة أو كيان، بل هو انبعاث متجدد في الأمة، تقوده طاقات مخلصة تتجاوز الشعارات والأطر التقليدية. ومع سقوط الزيف، وتراجع البدائل المزيّفة، تلوح فرص حقيقية لنهضة إسلامية، بشرط المراجعة الصادقة، والتجرد في حمل رسالة الدين بمنهجية ربانية رشيدة. ... اقرأ المزيد
جذور أزمة الأمة الإسلامية، يكمن في غياب المشروع الجامع و"الرأس" المنظِّم لحركتها. ولابد من توافر العناصر الثلاثة لأي نهوض حقيقي: مشروع واضح، حَمَلة مخلصون، وسلطة تتبنى وتُنفّذ، مع التأكيد على أن أمتنا لا تعاني نقصًا في الإمكانات، بل في التنظيم والبوصلة. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت