المعارضون للإسلام ومنهجه الرباني ينطلقون من الهوى لا من الاستدلال الصحيح، وينقسمون إلى أربع طوائف: من يقدمون العقل على النصوص، ومن يحتجون بالقياس والرأي بدلًا من النصوص، ومن يتبعون الذوق والوجد بلا دليل، وأخيرًا الحكام المستبدون الذين يعارضون الشرع لحفظ سلطانهم. ... اقرأ المزيد
للفرد دور كبير، تجاه نفسه وأسرته وأمته. وفي زمن الانهزام والتراجع يكون للفرد دور مؤثر قد يغير مجرى اتجاه الجموع ويؤثر في التاريخ ويُنبت خيرا كثيرا. ... اقرأ المزيد
داخل "عالم" الدولة الإله، لا هامش للحياد، خاصة من المشاهير، فالألوهية ترفض "اللاموقف"... إنّها تشترط في "الإسلام لها" النطق باللسان ... على الأقلّ... ثم تقبل من المُخلَصين مزيد قرابين.. ... اقرأ المزيد
من أخطر المحاذير في العلم تبنّي حكم لمسألة قبل الاستدلال عليه، إذ يُعد ذلك اتباعًا للهوى. يجب على طالب الحق التجرّد من الهوى لأن صاحبه قد يبرر باطله بأدلة واهية. الاستدلال على الباطل لتبريره أشد خطرًا من فعله دون دليل، لأنه قد يؤدي إلى الاستحلال والكفر. ... اقرأ المزيد
أخطر أشكال كتمان الحق هو تأصيله وجعله مشروعًا، حتى يتحول المعروف إلى منكر والباطل إلى حق. ويبرز ذلك عند استمراء المداراة المؤقتة للكافرين حتى تصبح مداهنة وموالاة، مما يؤدي إلى ترسيخ مفاهيم خاطئة كالتسامح الديني المزيف وتقارب الأديان المزعوم. ... اقرأ المزيد
تُرسخ المنكرات في المجتمع عبر فتاوى الباطل التي يُصدرها عالم السوء، إما بتلبيس الحق بالباطل أو السكوت عن الإنكار، مما يظنه الناس إقرارًا. ويتفاقم الخطر عند تواطؤ عالم السوء مع الحاكم، ما يؤدي إلى طمس الشريعة وتشويه المفاهيم. ... اقرأ المزيد
يحمل العالم على كتم الحق أو تلبيسه بالباطل إما خوف الأذى أو طمعًا في الدنيا، وكلاهما من كبائر الذنوب. إلا أن السكوت خشية الأذى الشديد قد يُسوغ إن كان هناك من يجهر بالحق بدلاً عنه، مع ضرورة تقوى الله ودرء المفاسد. ... اقرأ المزيد
إن كنت طالب علم؛ فيسعك أن تبيَّن - إن كنت تفهم - أنَّ هذه الأفعال الشركية، قد يقع فيها الجاهل الذي لا يعرف القرآن، وأنك لا تريد أن تقضي على شخص بعينه بالكفر، وإنما تريد أن تذكر ما أنزله الله، وتبيَّن ما بيَّنه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حسب. ... اقرأ المزيد
شرك الطاعة والاتباع هو: مساواة غير الله بالله تعالى في التشريع والحكم والطاعة والانقياد؛ فكل من أطاع مخلوقاً في تحريم الحلال أو تحليل الحرام، عالماً بذلك؛ فقد وقع في شرك الطاعة والاتباع. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت