المعركة بين شياطين الإنس والجن، تتجمع فيها قوى الشر في هذا الكون، تتجمع في تعاون وتناسق لإمضاء خطة مقررة.. هي عداء الحق الممثل في رسالات الأنبياء وحربه.. خطة مقررة فيها وسائلها.. ... اقرأ المزيد
إن أداء حقوق العمّال بصدق، سبب لإجابة الدعاء والنجاة من الكربات والأزمات، وإن الأمة لتهون عند الله وتحرم كثيرًا من الخير بسبب ظلمها الضعيف وتسلِّطها على المسكين، ... اقرأ المزيد
التلاقي في الله ليس معنى روحيا هائما؛ بل هو رابطة وعقيدة ومحور تجمع، يتمثل فيه تكريم الإنسان، ويتقرب به الى الله، وتكتمل به امتداد أمة. ولاء العقيدة تكريم إقامة الكيان ... اقرأ المزيد
القضاء أمانة عظيمة ومهمة خطيرة، كيف لا وهو يحكم في دماء الناس وأبدانهم وأعراضهم وأموالهم وقد شرعه الله عز وجل لحفظ هذه الضروريات وحمايتها من العدوان والتلف والحرج، فيا سعد من أخذه بحقه فحكم بالعدل والحق، ويا خيبة من ضيع الأمانة وحكم بالهوى والجور ووضع نفسه خصما لعباد الله المظلومين بين يدي الله عز وجل يوم القيامة. ... اقرأ المزيد
إن العلم بالسنن الإلهية من أعظم العلوم التي لا غنى للمسلم عنها في مواجهة الأحداث والنوازل وتقلباتها لأنه بهذا العلم يهديه ربه إلى المواقف والأحكام والتفسيرات والموازين الصحيحة، وبدونه يحصل الاضطراب والخلل والانحراف. ... اقرأ المزيد
الإيمان بالآخرة يدفع صاحبه الى التضحية بالدنيا وبذلها مهرا لمثمَّن أعظم وهو الجنة؛ يقينا في الله ولقائه، كما أنها تثمر الحساسية في الضمير والتقوي من المظالم، وقصر الأمل اجتيازا منها الى دار الخلود. ... اقرأ المزيد
لا يمكن أن تنفصل الشعائر التعبدية عن العمل، ولا الدنيا عن الآخرة. لذلك كانت الحياة في حس الأجيال الأولى حلقة متصلة لا انفصام فيها بين جزء وجزء. الصلاة فيها والنسك، والطعام والشراب والجنس، والقتال في سبيل الله، والسعي وراء الرزق، وطلب العلم، وعمارة الأرض.. كلها عبادة، وكلها للدنيا والآخرة في آن واحد. ... اقرأ المزيد
إن أول الطريق مهما كان طويلاً خطوة، ولعل هذه الكلمات تثمر وتكشف عن عزيمة صادقة ونزعة إلى تجديد ما عطله المبطلون، ونفض الغبار عن صفحات تاريخنا المجيد. ... اقرأ المزيد
مذهبهم: أنهم يؤمنون بها ويثبتونها كما جاءت في القرآن والسنة، ولا يلحدون في أسمائه وصفاته، ويمرونها كما جاءت؛ من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل، ونفي ما نفى الله عن نفسه من الصفات، والسكوت عما لم يرد به نفيٌ ولا إثبات؛ لأن هذا هو مقتضى السمع ومقتضى العقل. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت