ثمة أشخاص فازوا بالثبات وبيان الحق في مواقف مفصلية؛ لم يضعفوا أو يستكينوا ولم يُخْفوا الحق بل أعلنوه مستهترين بوعيد الباطل واثقين بوعد الله. ... اقرأ المزيد
لا شكَّ أن تعظيمَ اللهِ عز وجل من أجلِ العباداتِ القلبيةِ التي تَظْهَرُ آثارُها على الجوارحِ من خلالِ المسارعةِ إلى كلِّ ما يُحِبُّهُ اللهُ ويرضَاهُ منَ الأقوالِ والأفعالِ الظاهرةِ والباطنةِ. فلولا وجودُ نوعِ تعظيمٍ للهِ عز وجل في القلبِ لما صبرَ الناسُ على طاعةِ اللهِ، وعن معصيةِ اللهِ، وعلى أقدارِ اللهِ المؤلمةِ. ... اقرأ المزيد
إن المستقبل هو الآخرة، وما أدراك ما الآخرة! فهو لقاء الله تعالى حقّاً، والخلود في الجنة أو النار. ولأجل ذلك يجب على الإنسان أن يضعَ هذا المستقبل نصب عينيه، فيكونَ مقصودُه وغايته: الله جلَّت عظمته والدار الآخرة، ويكون هدفه نيل رضوانه تبارك وتعالى. ... اقرأ المزيد
إن مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبه ورسله على التسليم وعدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأوامر والنواهي والشرائع؛ ولهذا لم يحْكِ الله سبحانه عن أمة نبي صدّقت نبيها، وآمنت بما جاء به أنها سألته عن تفاصيل الحكمة فيما أمرها به، ونهاها عنه، وبلّغها عن ربها.. ... اقرأ المزيد
إن طريق النصر والاسستنصار واضحة. إن الله قد اختار أن يكون الإنسان هو أداته المنفذة في الأرض، حين يستقيم إلى الله، ويهتدي إليه، ويعمل من أجله، ويحبه ويخشاه. فمن أراد النصر، من أراد أن يدعو الله فيجيبه، ويسأله فيعطيه فليكن حيث يريده الله، وحيث يُنْزِل عليه نصره وعطاءه فينفع النصر، وينفع العطاء. ... اقرأ المزيد
يمكن القول بأنّ من جمع بين أمرين، أحدهما: الجهاد، وثانيهما: عملٌ تعبّديٌّ يخدم باب الجهاد في سبيل الله ويعلي كلمة الله في الأرض وينصر دينه الحقّ فإنه يضاعف له الأجر مرّتين. ... اقرأ المزيد
يا أيها القاعدون: لا بأس أن تبقوا على قعودكم ، ولكن أفسحوا الطريق لطلاب الشهادة الساعين في مرضاة رب العالمين ، فإن لم تكونوا لهم مُعينين فلا أقل من أن لا تكونوا من المُثبطين المُخذِّلين . هدانا الله وإياكم صراطه المستقيم ... اقرأ المزيد
صاحب الهمّة العالية لا يرضى لنفسه دنايا الأمور بل يطمح دائماً إلى ما هو أفضل وأحسن، فتجده يترفع عن مجالس اللغو وإضاعة الوقت، وينأى بنفسه عنها. ... اقرأ المزيد
إن مَن عرف اللهَ بعلمه وحكمته أثمر ذلك في قلبه الرِّضا بحكم الله وقدَرِه في شرعه وكونه، فلا يعترض على أمره ونهيه ولا على قضائه وقدَرِه، وإنما يَرضى المؤمن العارِف بأسماء الله وصِفاته بحكم الله وقضائه؛ لأنَّه يعلم أنَّ تدبير الله له خيرٌ من تدبيره لنفسه، وأنَّه تعالى أعلم بمصلحته من نفسه، ولذا تراه يَرضى ويسلِّم ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت