إذا فسدت قوة الاجتماع وقوة الالتزام بالافتراق الدنيوي والافتراق الديني هوى كيان الأمة ودخلت في أطوار الانحلال والانحدار والتفكك ولا أمل في إصلاح حال المسلمين إلا بسد هذين الخللين. ... اقرأ المزيد
خطاب ترامب في دافوس نزع آخر بقايا الغموض عن نظرته للعالم. في ذهنه الخالي من الزينة وأخلاقه العدمية، لا يوجد سوى نوعين من الدول ونوعين من البشر: من يتعرّضون للاستغلال، ومن يقومون بالاستغلال. القوة دائمًا لعبة محصلتها صفر. التعاون إمّا ضعف أو خدعة. الثقة للأغبياء. ... اقرأ المزيد
لا مخرج من هذا كله إلا بالرجوع إلى المنهج السني الأصيل، القائم على تعظيم النصوص، وتحقيق مقاصد الشريعة، وضبط الأحكام بالقواعد، والعدل في الحكم على الأشخاص والمواقف، وجعل الحق ميزانا يعرف به الرجال، لا جعل الرجال ميزانا يعرف به الحق. ... اقرأ المزيد
إن ما أوضحناه لا يعني أن الغرب سينهار بسرعة، ولكنها دعوة إلى معرفته ومعرفة الأسباب العميقة لضعفنا...لا غنى عن المدافعة، ودفع "ضريبة" العزة، التي هي أقل بكثير من "ضرائب" المذلة التي لا تنتهي وهي أفدح بكثير. ... اقرأ المزيد
حينما يسمع المسلم هذه الكلمة "يدبّر الأمر" فإنها تضفي على نفسه الطمأنينة والسكينة والهدوء بأن كلّ ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما فإنه رهن إشارته سبحانه، فما يريده كان، وما لا يريده سبحانه فإنه لا يكون، ولو أراد ذلك كل أهل السماوات وأهل الأرض. ... اقرأ المزيد
ما حدث في اليمن لم يكن خيالاً، بل واقعاً صادماً. وما يُستبعَد اليوم في ليبيا، قد يصبح غداً خبراً عاجلاً. برقة ليست أصعب من عدن، وحفتر ليس أقوى من الانتقالي. وسقوط الوهم مسألة وقت لا أكثر. ... اقرأ المزيد
لا يمكن فهم مأساة اليمن بمعزل عن السياق الإقليمي الأوسع. فالبلد، رغم عمقه الحضاري وثقله البشري، ظل خارج أي مشروع تكامل حقيقي مع محيطه الخليجي، وعومل في كثير من الأحيان كملف أمني لا كدولة قابلة للاندماج. ... اقرأ المزيد
إن احتفالية "اتفاقيات أبراهام" في واشنطن عام 2020 لم تكن نقطة البداية، بل لحظة "الإعلان" عن علاقات متجذرة عبر موانئ وألماس واستثمارات سيبرانية ورسائل إلكترونية. وأن العميل المفضوح 'جيفري إبستين'، كان أحد أبرز مهندسي مشروع "التطبيع" الصهيوني في الشرق "العربي". ... اقرأ المزيد
يتناول النص قرار الإمارات إيقاف الابتعاث إلى الجامعات البريطانية بذريعة الخوف من “التطرف الإسلامي”، محللًا أبعاده الفكرية والسياسية، ومقارنًا بين بيئة جامعية مفتوحة وأخرى مسيّسة كإسرائيل. ويكشف عن مفارقة الخوف من الأفكار الحرة مقابل الاطمئنان لبيئات تعليمية مرتبطة بالمشاريع الأمنية، ليخلص إلى أن الأزمة ليست في التعليم، بل في الخوف من التفكير ذاته. ... اقرأ المزيد
يكشف هذا الطرح كيف أن توصيف خليفة حفتر لم يتغير بسبب وقائع جديدة، بل نتيجة تبدل المصالح الإقليمية. فالرجل كان أداة في مشروع عسكري مدعوم خارجيًا، استُخدمت فيه سردية محاربة الإرهاب لتصفية الخصوم. ومع سقوط هذا المشروع، انقلب الخطاب عليه، لتبقى ليبيا عالقة بين العسكر والوصاية الخارجية. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت