إن مراعاة الجو المحيط بالحوار، والجو الحسي للحوار، ومراعاة الظرف النفسي والاجتماعي للطرف المحاور، من الأصول الواجب مراعاتها لإنجاح الحوار والوصول إلى الحق. ... اقرأ المزيد
لما كانت الحياة جادة، والآخرة آتية لا ريب فيها؛ كانت الأعمال والأقوال محل مراقبة ومراجعة واستعتاب؛ وفي سلف الأمة نماذج مضيئة. مقدمة غاية وجودنا أن نعبد الله تعالى، وعندما نسلك ... اقرأ المزيد
من أهم الوسائل الجالبة للصدق، توحيد الله عزوجل وصحة المعتقد، التخفف من الدنيا وعدم الركون إليها، مصاحبة الصادقين، النظر في عاقبة الصدق، الإكثار من الأعمال الصالحة وإخفاء ما يمكن منها، تحري الصدق في الحديث وتجنب الكذب، الإكثار من دعاء الله عز وجل والاستغفار. ... اقرأ المزيد
كثيرا ما تضغط الأسباب على العقل البشري فيلتفت اليها متوكلا أو لائما، أو منصرفا اليها بما يقدح في التوحيد، أو معرضا عنها زاعما تجريد التوحيد. وثمة حقيقة وقول جامع في العقيدة الإسلامية، يفتح باب التوحيد ويقيم الحياة على استقامة. ... اقرأ المزيد
الشهوات مركبة في الإنسان لتنمية الحياة، لكن ثمة انحرافات تطرأ، وثمة خنادق تضغط في اتجاهها. وعلى المسلم السلامة من شرها، وحسن التوجيه لها. مقدمة في هذا العصر ومع غلبة الغرب ... اقرأ المزيد
لما كانت النفس محل المراجعة والمحاسبة؛ كان من العقل ومأخذ أولي الألباب أن يحاسبوها ويراجعوها. ولهذا فوائد لها في مسيرها الى الله وقدومها عليه. مقدمة إذا راجع الإنسان نفسه؛ وقف ... اقرأ المزيد
إن من أبرز وسائل الباطل في مواجهة الأنبياء والدعاة عبر العصور، هي سياسة التفريق وإثارة النعرات، إلى الضغط على الأسر، مرورًا بالتجويع والمقاطعة، وانتهاءً بالقتل والسجن والإخراج. ويبرز ثبات المصلحين واعتمادهم على الله، ويبين أن الابتلاء سنّة ماضية لا تنفصل عن طريق الدعوة. ... اقرأ المزيد
ليس من شيء أنفع للإنسان من المحاسبة لنفسه واسترجاع أمره واستدراك حاله، والانتباه قبل اللقاء الأعظم مع رب العالمين؛ فلا يضيع العمر ولا تنفلت الحياة على غفلة. ... اقرأ المزيد
من مقتضيات لا إله إلا لله قبول شرع الله ورفض أي تشريع سواه وتقرر هذا في السور المكية والمدنية وفي المدينة حكم القرآن بكفر الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله التزامًا بشرع غير شرع الله كُفرًا يخرج من الملة وبالنسبة للمحكوم حكم بكفر من يرفض التحاكم إلى شرع الله ومن يتحاكم إلي شرع غير شرع الله راضيًا مُختارًا بغير إكراه. ... اقرأ المزيد
إن المخلص لله ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه عن عبوديته لغيره، ومن حلاوة محبته لله ما يمنعه عن محبة غيره، إذ ليس عند القلب السليم أحلى ولا ألذ ولا أطيب ولا أسر ولا أنعم من حلاوة الإيمان، المتضمن عبوديته لله، ومحبته له، وإخلاص الدين له، وذلك يقتضي انجذاب القلب إلى الله، فيصير القلب منيبا إلى الله، خائفا منه، راغبا راهبا. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت