بين أوساط وبيئة الخيانة الحالية، وتواطؤ الأنظمة مع الصهاينة، وتدليس المأجورين من أهل العلم وكذبهم على الله ورسوله ودينه؛ لا بد من تجلية حقائق حاكمة وكاشفة. ... اقرأ المزيد
هناك آثار إيجابية للإيمان بالملائكة ووظائفهم منها؛ محبتهم والأنس بهم؛ والخوف من الله عزّ وجلّ، وتعظيمه، وإجلاله؛ والحياء من الله ومن الملائكة الكرام الكاتبين الذين لا يفارقون العبد ويحصون عليه أعماله؛ والطمأنينة والثبات في أوقات المحن والجهاد. ... اقرأ المزيد
بداية من محمد علي باشا في مصر، ومرورا بالملك فؤاد والملك فاروق، والنقراشي، وعبد الناصر والسادات ومبارك والسيسي.. والشريف حسين وابنه فيصل، وابنه الثاني عبد الله الأول ملك الأردن ثم حفيده حسين بن طلال ثم ابنه عبد الله الثاني.. وياسر عرفات ومحمود عباس وغيرهم كثير. ... اقرأ المزيد
من أركان الإيمان أن نؤمن بالملائكة وبما ورد من أسمائهم ووظائفهم في القرآن والسنة؛ فجبريل عليه السلام، وهو أعظم الملائكة وأفضلهم، وهو الموكل بإنزال الوحي، ويلقب بالروح الأمين؛ وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور عند قيام الساعة، وميكائيل الموكل بالقطر والنبات؛ومالك خازن جهنم؛ وعزرائيل ملك الموت؛ ومنكر ونكير،حملة العرش، والكرام الكاتبون؛ وحفظة يحفظون المرء من الأضرار في الحياة الدنيا؛ وغيرهم. ... اقرأ المزيد
المقصود بالتفاؤل: الثقة بنصر الله والفوز وعدم تأثر المسلمين جميعاً بما يوضع لهم من عراقيل، بل إن ذلك يزيدهم طموحاً وتفاؤلاً لأنهم واثقون بنصر الله، الثقة واليقين بنصر الله هذا هو ما نقصده بالتفاؤل، والأمل بنصر الله وتأييده لجنده، هو سبيل الراشدين والفائزين بالنصر (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالِبُونَ) فالمؤمنون وحدهم هم المتفائلون، وغيرهم هم اليائسون. ... اقرأ المزيد
من أهم أوصاف الملائكة انهم عباد لله يعبدونه سبحانه فلا يسأمون ولا يستكبرون؛ أنهم مجبولون على الطاعة؛ أن لهم أجنحة؛ قد يأتون على هيئة البشر؛ كما حكى الله عزّ وجلّ عن الملائكة الذين أتوا إلى إبراهيم ثم لوط عليهما السلام. ... اقرأ المزيد
كثيرًا ما يغبّش البعض على الحق ويشوهه ويصرف عنه وجوه الناس بأمر قيل في محل خاص مقصود به أمر خاص، فيجعله تكئة أو سلمًا لرفض قواعد ثابتة في هذا الدين بل من قواعده العظام. ... اقرأ المزيد
الملائكة مخلوقون من نور فهم مهتدون إلى الحق، فلا يعصون ربهم ولا يستكبرون؛ أما إبليس فليس من الملائكة قطعًا، ولا يصح ادِّعاء ذلك؛وقد توجه الأمر لإبليس بالسجود مع الملائكة مع أنه ليس منهم لأنه كان في بادئ أمره يظهر العبادة والطاعة لله عزّ وجلّ والاجتهاد في ذلك، فامتُحِنَ بالأمر بالسجود مع الملائكة لآدم، فظهرت حينئذ طبيعته النارية التي تتسم بالخفة والطيش والاستكبار. ... اقرأ المزيد
إن طريق النصر والاسستنصار واضحة. إن الله قد اختار أن يكون الإنسان هو أداته المنفذة في الأرض، حين يستقيم إلى الله، ويهتدي إليه، ويعمل من أجله، ويحبه ويخشاه. فمن أراد النصر، من أراد أن يدعو الله فيجيبه، ويسأله فيعطيه فليكن حيث يريده الله، وحيث يُنْزِل عليه نصره وعطاءه فينفع النصر، وينفع العطاء. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت