القرآن والتاريخ يشهد كل منهما أن إقامة دين الله رغد ما بعده رغد، وسعادة وهناءة للحاكم والمحكوم، وحتى للهوام والدواب وحشائش الأرض وأمطار السماء، وسبب لفتح بركات لا تنتهي، ونعيم كريم عظيم. ... اقرأ المزيد
تبدلت المواقف العقدية ـ لتيارات "إسلامية!!" أصبحت عونا للطغاة ـ تبعا للمواءمات السياسية، التي وصلت الى حد الخيانة ومساندة العلمانيين وتأييد قتل المسلمين، وحرب المشروع الإسلامي بأيدي إسلاميين..!! ... اقرأ المزيد
التدرج سنة، للأحياء وللمعاني، والانحراف القائم اليوم يوجب بُعد النقلة. ولهذا وذاك يجب العزم كما يجب التدرج، لكن في سياق صادق وعزم جازم وإرادة واضحة. ... اقرأ المزيد
ينبغي للمسلمين كما علمنا القرآن أن يبحثوا عن أسباب الهزيمة وأن يتعرفوها، ثم تكون دروساً لهم في عملهم وحركتهم، ويستفيدون منها في مستقبل أيامهم، ولكن يبقى الذين لم يخطئوا والذين أخطئوا في دائرة الإسلام. ... اقرأ المزيد
للنصر أسباب، بعضها مادي والآخر عقدي؛ ولا بد منهما. والجمع بين الأسباب والتوكل، وبين المعجزات الخارقة وجريان الأمور على سننها أمور مهمة في تصور المسلم. ... اقرأ المزيد
للإصلاح والتغيير أصول، منها البصيرة والعمل الصالح، الإخلاص والتجرد وما ينفي الشقاق، والتميز والنجاح في الابتلاء؛ سنة الله، ورفع الالتباس ووضوح الدعوة.. تلك الأصول ـ وغيرها أيضا ـ لا بد منها لنجاح التغيير المنشود.. ... اقرأ المزيد
الانتصار على الشح والانتصار على الغيظ والانتصار على الخطيئة والرجعة إلى الله وطلب مغفرته ورضاه.. كلها ضرورية للانتصار على الأعداء في المعركة. ... اقرأ المزيد
إن علو أمريكا وحلفائها من قوى الشر والطغيان؛ إنما هو دورة من دورات الزمن، وإن الزمن لن يقف عند هذا الحد، وإن التاريخ لن ينتهي بهذا المشهد بل ستمر دورات ودورات تحقيقاً لقول الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس﴾. ... اقرأ المزيد
المحبة هي أصل العبادة، وهي ثمرة معرفة الله عز وجل بأسمائه وصفاته الحسنی، وهي مستلزمة لتوحيده وطاعته، وكلما قويت المحبة في قلب العبد ظهر أثرها في الانقياد التام لأمر الله عز وجل والتضحية في سبيله، وبغض أعدائه ومجاهدتهم وموالاة أوليائه ونصرتهم. ... اقرأ المزيد
ثمة أسباب أساسية لضعف المسلمين، تدور كلها حول الضعف والتخلف العقدي. ومن وضع يده عليه وضع يده على الداء لمعالجة الأمور؛ فمن سلك طريق آخر ضيع الجهد والعمر. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت