إن المسلم لا يحـكم في النظام الإسلامي بغير الإسلام أبدا، وحتى لو اختلف مع كتابي فيجب الحكم بينهم بحكم الإسلام، وهو محل وفاق بين العلماء، وفيه ما لا يحصر من نقولات الإجماع... ... اقرأ المزيد
كثيرا ما يصد الناس عن اتباع المرسلين، كِبْرٌ قابع في نفوسهم، وإعجاب ـ كاذب وغير صحيح ـ بعقولهم؛ فيرفضون طاعة ربهم واتباع رسله. وثمة منتسبون للإسلام يعطون للعقل حجما أكبر من حجمه ويشترطون لطاعة ربهم؛ ولا يدرون هل بقوا في دين الله أم خرجوا منه. ... اقرأ المزيد
إن الرسول هو من أرسله الله؛ فهو مرسل برسالة الإسلام وشريعة جديدة، ورسالته يكون ضدها قوم كفار مكذبون بها، أمَّا النبي فهو المنبئ عن الله؛ فهو قد نزل عليه الوحي من الله ليدعو قومه إلى عبادة الله وحده وفق شريعة أنزلها الله على رسول قبله. ... اقرأ المزيد
أن دين الرسل والأنبياء واحد -وهو إسلام العبادة لله وتوحيده- وإن اختلفت شرائعهم في الأحكام الفقهية العملية بناء على ما يناسب كل قوم وزمانهم. ... اقرأ المزيد
لا إسلام لمن منح البشر اختصاص الربوبية والرسالة من حق "التشريع"، والخضوع والإذعان التام لغير الله ورسوله.. لأن معنى الإسلام هو الاستسلام لله ورسوله بالطاعة والخضوع للأوامر الصادرة منهما، ولا يصح إسلام من يتمرد على حكم الله ورسوله. ... اقرأ المزيد
الأنبياء والرسل المذكورون في القرآن الكريم بأسمائهم (25) خمسة وعشرون نبيًّا ورسولًا وقد ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باسمه الصريح (5) مرات؛ أربعة منها باسم «محمد»، والخامسة باسم أحمد. ... اقرأ المزيد
علمنا صلى الله علبه وسلم ان نتمسك بالأمل ففي حفر الخندق قال الله أكبر فتحت فارس والثانية الله أكبر فتحت الروم وبشرنا بشريات عظيمة منها البشارة بإ قامة الخلافة على منهاج النبوة بعد الملك الجبري الذي نحياه ومنها البشارة بفتح روما وبانتشار الإسلام في الأرض كلها بعز عزيز وذل ذليل ولا يكون ذلك إلا بجهد وجهاد المسلمين أو يستبدلنا الله ... اقرأ المزيد
الإيمان بالرسل هو التصديق الجازم بأن الله تعالى أرسل رسله وأنبياءه لتبليغ دينه إلى البشر وهدايتهم إليه، وهو يقتضي الإيمان بكل ما أخبر به الله عزّ وجلّ عنهم في كتابه أو على لسان رسوله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم. ... اقرأ المزيد
إن القرآن الكريم ذو طبيعة عملية توجه المؤمنين إلى ما ينبغي عليهم في حياتهم وكيفية التعامل مع ما يواجههم في الحياة من مواقف؛ تمامًا كما كان يفعل في المؤمنين الأوائل الذين عاصروا تنزيله؛ فهو كتاب هادٍ وموجِّه لمن عاصروه ومن بعدهم. ... اقرأ المزيد
أن وصف القرآن بالشفاء يراد به اهتداء قلوب المؤمنين به؛ وذلك للنص على أنه شفاء لما في الصدور، وشفاء القرآن للقلب يكون بالمواعظ التي تبعده عن أمراض الشهوات، وبالبراهين التي تبعده عن الشبهات؛ فهو شفاء مما يعتري القلوب من وسوسة وحيرة وقلق؛ ومن الهوى والدنس والطمع والحسد؛ وشفاء من الشطط والخلل في التفكير؛ ومن العلل الاجتماعية التي تخلخل بناء الجماعات. ... اقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم.قبول وإغلاق
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت