
متى تنتهي هذه المعارك المصطنعة؟
يتحدث المقال عن شاب حديث عهد بالجيش، كان يكره الإخوان أكثر من الكافرين المعتدين، وتمنى لو معه سلاح ليقتلهم جميعاً، دخل معتكفاً رمضانياً بدعوة من صديق، فوجد نفسه في "جنتهم" حيث رأى الكبير يخدم الصغير، والقوم ليِّنين في أيدي صغارهم، وسمع نشيج البكاء في التهجد، وحضر الضحكات البريئة والدروس الروحانية. فخرج وقد تطهر قلبه من الحقد الذي شحنته به محاضرات توعوية مدروسة.. ... اقرأ المزيد







