تصميم صور المنشورات 14 2

بينما تستعر الحرب الصهيوأمريكية على إيران بتقنيات ذكاء اصطناعي تحول الأطفال إلى مجرد “أرقام تصفية”، يعود سؤال الندوي التاريخي ليطرق الأبواب بنبرة أكثر إلحاحاً ودماء: هل خسر العالم بانحطاط المسلمين ميزان الرحمة الوحيد القادر على كبح جماح هذه الوحشية الرقمية؟

ترى ما كان الندوي رحمه الله سيكتب لو عاصر زماننا هذا؟

كيف سيرى خسارة العالم اليوم بانحطاط المسلمين وتأخرهم عن دورهم القيادي في إنقاذ الإنسانية جمعاء من هلاكها المؤكد على يد المادية في أشد صورها توحشا وإجراما = الذكاء الصناعي وأدواته؟

استشراف ياباني يتحقق في زمن الذكاء الصناعي

سنة 2012م عُرض الأنمي الشهير (سايكو باس-Psycho-Pass) للكاتب الياباني جين أوروبوتشي (Gen Urobuchi).

كانت قصة الأنمي طريفة ومرعبة وغريبة جدا في ذلك الوقت، وكانت أيضا استشرافا مذهلا لما نعيشه اليوم من تغول الأتمتة وانزياح القيمة الإنسانية -بله الأخلاقية- بعيدا عن مراكز القرار السياسي والعسكري، وارتهان الإنسان للآلة وقرارها الجامد.

تدور أحداث الأنمي في مستقبل بائس في اليابان، حيث يُدار المجتمع عبر نظام إلكتروني شامل يُعرف باسم “نظام سيبيل” (Sibyl System)، والذي يقرأ الحال النفسية والميول الإجرامية للمواطن بشكل آلي مستمر، ويقيمها بشكل رقمي يسمى “سايكو-باس”، ثم يتخذ القرار النهائي بتبرئة الشخص، أو الحكم عليه بالإعدام (فيطهر!=يقتل) فور تصنيفه (خطر محتمل)!

يطرح الأنمي تساؤلات أخلاقية حول العدالة، والحرية الشخصية، وما إذا كان لنظام آلي أن يقرر مصير الأرواح البشرية بناءً على احتمالات إجرامية قبل وقوع الجريمة.

سايكو باس الحقيقي: عندما تصبح خوارزميات البنتاغون هي نظام سيبيل

كان هذا القدر من القصة محض خيال حينها، وكان النقاش فيه من جملة الترف العقلي والفرض الفلسفي الذي يتقنه الكتاب اليابانيون بجدارة، أما اليوم -ولما انطلقت الحرب الصهيوأمريكية على إيران في 28 فبراير من هذا العام- فقد شد انتباهي منذ اليوم الأول خبران رئيسان في زحمة الأخبار:

– كثافة الأهداف والضربات منذ أول يوم (تقريبا 900 هدف لأول 12 ساعة!)1[1] قارنه بــ500 أو أقل لأول يوم من غزو العراق 2003م!

– استهداف مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية للبنات في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزجان جنوب إيران) حيث سقط صاروخان (يُعتقد أنهما من طراز “توماهوك” الأمريكي) بفارق زمني قصير على مبنى المدرسة المكون من طابقين خلال ساعات الدراسة المزدحمة مما أدى لوفاة وإصابة المئات من الضحايا جلهم من طالبات المدرسة.

هذا القدر من الكثافة النارية مع وقوع ضربات على مواقع مدنية -ليست هدفا استراتيجيا ولا معلنا على الأقل2[2] “حتى لو كان الضربة خطأً، فإن تسريع سلسلة القتل بالـAI يقلل من الفرصة البشرية للتفكير الأخلاقي — وهذا مكمن الخطر!– يبرز بوضوح اعتماد القوة الأمريكية على برامج الذكاء الصناعي في سرعة تحديد الأهداف وتعيينها واتخاذ قرار الضربة دون الرجوع للقرار (الإنساني).

مافن وبالانتير: شركات التقنية تتفوق على أوشفيتز

ياللأسف لم يعد كل هذا تخمينا واستشرافا! بل هو اليوم حقيقة واقعة معلنة ظهرت بوادره للعلن مع مشروع ميفن (Project Maven) عام 2017م بالتعاون مع عملاق التقنية غوغل قبل أن تواجه إدارة الشركة باحتجاجات آلاف الموظفين واستقالة بعضهم فتقرر عدم تجديد عقدها مع وزارة الدفاع، وليحل محلها شركة بالانتير (Palantir Technologies) التي تولت المسؤولية الأساسية عن دمج البيانات وتحليل صور الطائرات بدون طيار باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو الجانب الذي انسحبت منه غوغل.

إلى جانب شركات أخرى ساهمت في مراحل مختلفة من المشروع، من أبرزها:

Anduril Industries: التي تعمل على ربط أنظمة الاستشعار التكتيكية بمنصة المشروع.

Amazon (عبر AWS): لتوفير خدمات الحوسبة السحابية.

Microsoft: التي ساهمت أيضاً في الجوانب التقنية والسحابية للمشروع.

L3Harris و Maxar Technologies: للمساهمة في معالجة الصور وبيانات الأقمار الصناعية.

في عام 2026، أصبح Maven Smart System (الذي يدمج نموذج Claude من Anthropic)3[3] في السابق، كانت الأنظمة العسكرية تعمل بمنطق “إذا تحقق (أ) اضرب (ب)”. لكن بدخول النماذج التوليدية (Generative AI) في عام 2026 إلى صلب القرارات العسكرية، أصبح النظام قادراً على: صياغة تبريرات منطقية: النظام قد يحلل مدرسة “شجرة طيبة” ويستنتج لغوياً ومنطقياً أنها “عقبة تكتيكية” أو “درع بشري احتمالي” ويصيغ ذلك في تقرير يبدو عقلانياً جداً للقادة. النظام الأساسي للقوات المسلحة الأمريكية، وساهم في تسريع “سلسلة القتل” (Kill Chain) بشكل دراماتيكي، مما مكّن من ضرب آلاف الأهداف في وقت قياسي خلال الحرب على إيران.

تبرير الإجرام فلسفياً: من بيتر ثيل إلى “جنود الدجال”

هذا المشروع الذي لم يكتف القائمون عليه بتطويره والاستفادة منه اقتصاديا وربحيا -مما يمكن أن يكون مفهوما بطبيعة البشر الطماعة والمحبة لجمع المال- بل تعداه إلى التنظير لمشروعيته فلسفيا وأخلاقيا، وأحقية الولايات المتحدة وحلفائها به!، وأن الحديث عن القيم والأخلاق لا يعدو أن يكون لغوا في هذا المقام، بل وصف أحد مؤسسي شركة بالانتاير شركة جوجل والقائمين عليها بالخونة للولايات المتحدة والحضارة الغربية4[4] يتبجح أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لبالانتير، بهذا الدور صراحة. في مكالمة مع المستثمرين عام 2025 يقول فيها: بالانتير هنا لزعزعة الاستقرار… وعند الضرورة، لإخافة الأعداء، وفي بعض الأحيان لقتلهم!! (Palantir is here to disrupt… and, when it’s necessary, to scare enemies and on occasion kill them) أما بيتر ثيل، المؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة، فيذهب أبعد من ذلك. في محاضراته الخاصة عن “الدجال” (Antichrist) عام 2025، حين وصف من يدعو إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي أو كبح تسارعه (مثل غريتا ثونبرغ أو إيليزر يودكوفسكي) بأنهم “جنود الدجال” أو “لودايتس” (Luddites) وأنهم يريدون تعطيل العلم، وأن ذلك يؤدي إلى حكومة عالمية شمولية. يرى ثيل أن التفوق في “القدرة الفتاكة” والعنف المنظم هو ما يميز أمريكا، وأن سباق الذكاء الاصطناعي ضد الصين يجب الفوز به بأي ثمن. ولهما من التصريحات الصادمة ما يضيق المقام عن ذكره وتتبعه نعوذ بالله من جَلَدِ الفاجر وتسلطه.!

كل هذا الضياع والانفلات من أي معنى أو التزام قيمي هو سمة قديمة لهذه الحضارة رصدها غير واحد من الكتاب والنقاد والفلاسفة وانظر-إن شئت- نقدا مطولا وعميقا لها في كتابات الدكتور عبد الوهاب المسيري -رحمه الله -أو كتابات زيجمونت باومان وغيرهما من نقاد الحداثة والحضارة الغربية في تمثلها المادي اللاإنساني.

 من هتلر إلى ترامب: المادية في أقصى توحشها

لكن الحديث اليوم انتقل إلى مستوى آخر تماما من التوحش والإجرام يبدو معه حديث محارق هتلر ومعتقلات أوشفيتز وغيرها من مآثر! الحضارة الغربية حديث لهو وفكاهة!

فلسائل أن يسأل: ماذا لو أنتجت الحضارة الغربية عبر آليات حكمها هذه رجلا آخر كهتلر يملك كل هذه القوة ويسلم قرارها لأدوات حاسوبية مبرمجة على تحقيق الأهداف العسكرية والتفوق الغربي المطلق بغض النظر عن الخسارة البشرية أو مستويات القتل المحققة؟ هل يبدو هذا سيناريو بعيدا أو مستحيلا؟

لماذا نفترض ذلك أصلا ونحن أمام شخصية دونالد ترامب الشوفينية المأزومة؟!

هل نحن بعيدون حقا عن كارثة إنسانية عامة لو امتلكت أدوات الذكاء الصناعي تلك حق الوصول إلى أسلحة الدمار الشامل نووية كانت أو بيولوجية؟

ألا يبدو لك سؤال الندوي -رحمه الله- هنا جديرا وحقيقا بأن يسأل من جديد؟

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟

نعم لقد خسر أمة تؤمن بكتاب عزيز إلاهي محفوظ فيه من معايير الرحمة وكمال التشريع ما يكفل حياة كريمة للمسلم وغير المسلم لو أن أهل الأرض أذعنوا له ودانوا به.

– دينا يرى في تنوع الأعراق دافعا للتعارف والتنافس في مرضاة الله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]، لا دعوة للتفوق والمراغمة والإذلال.

دين العدل المطلق ضد نسبية القتل البراغماتية

– دينا لا يرى لأمة على أمة ولا لعرق على عرق فضلا إلا بقدر قيامها بأمر الله تعالى وتحققها بأوامره وتشريعاته، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى أَعْجَمِىٍّ وَلَا لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ وَلَا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَاّ بِالتَّقْوَى)5[5] أخرجه أحمد ٥/ ٤١١.

– دينا يرى العدل واجبا بل يراه حقيقة إلهية مطلقة لا تقبل النسبية والتلاعب فهو من أسماء الله سبحانه الثابتة، فالعدل إذًا قيمة ثابتة مطلقة واجبة لا خيار للمؤمن في قبولها أو ردها مع القريب والبعيد والموافق والمخالف بل والعدو! {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]، {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}6[6] عن ابن مسعود قال: إن أجمع آية في القرآن في سورة النحل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) الآية. رواه ابن جرير.، والآيات في هذا المعنى كثيرة غزيرة العدد متنوعة الدلالة.

– دينا يرى أن أفقر وأهون أهل الأرض ممن يدفع بالأبواب ولا يقام له وزن قد يكون هو أقرب خلق الله سبحانه لله وأنه لو أقسم على الله لأجاب قسمه وأبَرَّه7[7] في صحيح مسلم: رُبَّ أشعَثَ مَدفوعٍ بالأبوابِ لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه..

نعم لقد خسر العالم التراحم واستعاض عنه بالتعاقد والمغالبة.

خسر الأخلاق الثابتة المستمدة من الوحي السماوي واختار النسبية الأخلاقية والبراغماتية القاتمة والمصلحة الآنية ولو على حساب أرواح المستضعفين.

خسر ميزانه القسط بين الروح والمادة فسحق الروح وأعلى من شأن المادة حتى تغولت وابتلعت روحه.

خسر في أن يخشى عواقب أفعاله وآثامه ويتأمل في مصيره أمام خالقه ومسؤوليته عن أعماله حتى صار يرى في آلة قتل مرعبة تحصد أرواح طفلات بريئات نجاحا عسكريا وتفوقا تقنيا!

إن غياب الدين الحق عن القيادة السياسية والاجتماعية والعسكرية لن ينتج إلا وحشية مادية لا تعرف الرحمة ولا تفهمها ولا تفكر إلا في حصد الأرواح التي صارت في نظرها أرقاما لا قيمة لها.

شجرة طيبة نموذجاً: عندما يصبح الأطفال مجرد “ضوضاء رقمية”

“إن ما حدث في مدرسة (شجرة طيبة) ليس مجرد خطأ تقني أو ضرر جانبي!، إنما هو النتيجة الحتمية لتفويض قرار القتل والإبادة لخوارزميات لا روح لها!  ولا ترى فرقا بين مخزن سلاح وفصل دراسي!.

لقد تهاوت دعاوى الحضارة المادية في (دقة الاستهداف)، لتكشف عن توحش رقمي يرى الأطفال مجرد بيانات (Noise) ينبغي التعامل معها بـ(التطهير!).

عين الأقمار الصناعية أم بصيرة الرحمة؟

لو عاصر الندوي هذا الانحدار، لقال إن العالم لم يخسر (قوة) المسلمين، بل خسر (ميزانهم العدل).

المادية اليوم تملك (العين) التي ترى كل شيء = (الأقمار الصناعية)، لكنها خسرت (البصيرة) التي ترحم كل شيء.

الفرق بين طيار يرى الهدف بعينه وبين خوارزمية (Maven) هو فرق (المسؤولية الأخلاقية)؛ فالآلة لا تشعر بالذنب، والحضارة التي تصنعها تعفي نفسها من الحساب خلف ستار الأرقام والتفوق الحضاري والمادي.

صرخة الندوي المتجددة: هل من عودة أمة تضع الرحمة فوق الخوارزمية؟

إن انحطاط المسلمين جعل هذه القيم حبيسة الكتب، بينما تُركت الساحة الدولية لـ (شريعة الغاب الرقمية).

إن إنقاذ البشرية اليوم لا يتطلب فقط الوعظ بآيات العدل، بل (امتلاك القوة الأخلاقية) التي تفرض إطاراً إنسانياً على التقنية.

العالم اليوم يصرخ مستغيثاً من (سيبيل) الحقيقي! الذي تمثله شركات وادي السيليكون والبنتاغون، ولا منقذ له إلا بعودة أمة ترى في التقنية وسيلة لعمارة الأرض لا وسيلة لإبادة الإنسان.

لقد أثبتت دماء طالبات مدينة ميناب أن الذكاء الصناعي حين يتجرد من الوحي يصبح (غباءً وجدانياً) قاتلاً. إن سؤال الندوي لم يعد سؤالاً تاريخياً، بل هو صرخة استغاثة كونية: هل من عودة لمن يضع (الرحمة) فوق (الخوارزمية)؟ إن غياب المسلمين عن قيادة هذا التحول التقني هو الجريمة الكبرى التي يدفع ثمنها أطفال العالم اليوم.

الهوامش

[1] قارنه بــ500 أو أقل لأول يوم من غزو العراق 2003م!

[2] “حتى لو كان الضربة خطأً، فإن تسريع سلسلة القتل بالـAI يقلل من الفرصة البشرية للتفكير الأخلاقي — وهذا مكمن الخطر!

[3] في السابق، كانت الأنظمة العسكرية تعمل بمنطق “إذا تحقق (أ) اضرب (ب)”. لكن بدخول النماذج التوليدية (Generative AI) في عام 2026 إلى صلب القرارات العسكرية، أصبح النظام قادراً على:

صياغة تبريرات منطقية: النظام قد يحلل مدرسة “شجرة طيبة” ويستنتج لغوياً ومنطقياً أنها “عقبة تكتيكية” أو “درع بشري احتمالي” ويصيغ ذلك في تقرير يبدو عقلانياً جداً للقادة.

سرعة “سلسلة القتل”: دمج هذه النماذج جعل الزمن بين “رصد الهدف” و”إطلاق الصاروخ” يقاس بالثواني، مما ألغى فرصة المراجعة الإنسانية (Human-in-the-loop).

[4] يتبجح أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لبالانتير، بهذا الدور صراحة. في مكالمة مع المستثمرين عام 2025 يقول فيها: بالانتير هنا لزعزعة الاستقرار… وعند الضرورة، لإخافة الأعداء، وفي بعض الأحيان لقتلهم!! (Palantir is here to disrupt… and, when it’s necessary, to scare enemies and on occasion kill them)

أما بيتر ثيل، المؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة، فيذهب أبعد من ذلك. في محاضراته الخاصة عن “الدجال” (Antichrist) عام 2025، حين وصف من يدعو إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي أو كبح تسارعه (مثل غريتا ثونبرغ أو إيليزر يودكوفسكي) بأنهم “جنود الدجال” أو “لودايتس” (Luddites) وأنهم يريدون تعطيل العلم، وأن ذلك يؤدي إلى حكومة عالمية شمولية. يرى ثيل أن التفوق في “القدرة الفتاكة” والعنف المنظم هو ما يميز أمريكا، وأن سباق الذكاء الاصطناعي ضد الصين يجب الفوز به بأي ثمن.

ولهما من التصريحات الصادمة ما يضيق المقام عن ذكره وتتبعه نعوذ بالله من جَلَدِ الفاجر وتسلطه.

[5] أخرجه أحمد ٥/ ٤١١

[6] عن ابن مسعود قال: إن أجمع آية في القرآن في سورة النحل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) الآية. رواه ابن جرير.

[7] في صحيح مسلم: رُبَّ أشعَثَ مَدفوعٍ بالأبوابِ لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه.

المصدر

موقع المدار الجديد، حمزة قرين.

اقرأ أيضا

الإسلام وأمن البشرية.. (1) رسالة وطريق

انتقال العالم من قيادة الجاهلية إلى قيادة الإسلام

التعليقات معطلة