تصميم صور المنشورات 9 3

757 – مفهوم 18: النجوى المحمودة

استثنى الله من النجوى المنهي عنها ما كان بالبر والتقوى فقال: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰ) [المجادلة:9]، وقال تعالى: (لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ) [النساء:114]، والمفهوم المخالف لعدم الخيرية في كثير من النجوى أن هناك خيرًا في قليل من النجوى، وقد بيَّنت الآية هذا القليل ومثَّلَتْ له أو حصرته بالاستثناء من عدم الخيرية:(إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ) ، وشرطت لذلك إخلاص النية لله تعالى: (وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا). فالمقصود بالنجوى الخيِّرة إذًا أن يسار الرجل الصالح صالحين أمثاله ليتعاونوا معًا على أمر خير فيه معروف للناس أو إصلاح بينهم.

المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

انظر أيضا

مفاهيم حول مساوئ الأخلاق

موضوعات كتاب: خلاصة مفاهيم أهل السنة

التعليقات معطلة