786 – مفهوم 2: إدراك حقيقة الدنيا
النفس البشرية إذا التصقت بالأرض وخضعت لجواذبها رأت الحياة الدنيا ضخمة جدًّا وحَرِيَّة أن يعيش لها الإنسان كل لحظة من لحظات حياته، لكن إذا ابتعدت النفس عن الالتصاق بالأرض وسمَتْ فوقها، وتأملت فيما وراءها، رأت الدنيا على حقيقتها: (وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ) [آل عمران:185]، وأدركت حينئذ أنها لا تساوي شيئًا في مقابل حياة الآخرة: (أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) [التوبة:38].
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


