الله سبحانه كبير الشأن في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ فكل شيء في الوجود يصغر أمام كبره عزّ وجلّ؛ واسم الله (المتكبر) كما أنه يفيد ما أفاده اسمه (الكبير) فهو يفيد: في تكبر الله وتنزهه عن كل سوء وشر؛ وعن الظلم فلا يظلم أحدًا سبحانه؛ ومن آثار الإيمان باسمي الله الكبير والمتكبر؛ امتلاء القلب بالتواضع والخوف واليقين في الله تعالي؛ والجد في الدعوة إلى الله تعالى وتحمل أعبائها. ... اقرأ المزيد
الله الحق هو: الموجود المألوه حقيقة، المتحقق وجوده وإلهيته، وهو سبحانه حق في صفاته، كامل الصفات والنعوت،والإيمان باسم الله الحق يحقق: تجريد المحبة والتعظيم لله عزّ وجلّ، والشعور بالغبطة والسعادة للهداية إلى الإسلام؛ والرضا والطمأنينة عندما تصيب العبد المصائب؛ والتسليم لأحكام الشرع؛ وتصديق كل ما أخبر به الله عزّ وجلّ. ... اقرأ المزيد
الله سبحانه ظاهر على كل شيء وعالٍ عليه، فلا شيء يعلو عليه سبحانه، وهو : الباطن الأقرب لكل شيء؛ فليس شيء أقرب إلى أحد منه سبحانه؛ والإيمان باسمي الله الظاهر والباطن يحقق: تعظيم الله المعبود وجمع القلب عليه؛ وإدراك إحاطة الرب بالعالم كله. ... اقرأ المزيد
«الأول» في حق الله تعالى معناه: الذي ليس قبله شيء، و«الآخر» هو الذي ليس بعده شيء، فاسم الله «الأول» يقتضي قصر النظر على سبق فضل الله ورحمته؛ واسم الله «الآخر» يقتضي كذلك عدم الركون للأسباب أو الوثوق بها؛ لأنها تنعدم وتنقضي لا محالة. ... اقرأ المزيد
القيوم: هو الذي قام بنفسه فلم يحتج إلى أحد، وقام به كل شيء؛ فكل ما سواه محتاج إليه بالذات؛ ومن آثار الإيمان به إجلال الله وتعظيمه ومحبته؛ وتبرؤ المرء من حوله وقوته، وافتقاره التام لله؛ ويقين عباد الله المتقين بحفظ الله لهم ولطفه ورعايته؛ والخوف من الله تعالى وخشيته سبحانه. ... اقرأ المزيد
لله سبحانه هو الحي الباقي، وحياته عزّ وجلّ كاملة لا يعتريها سنة ولا نوم؛ فالنوم أخو الموت، ومن أهم آثار الإيمان باسم «الحي» علي المؤمن التوكل على الله عزّ وجلّ والزهد في الحياة الدنيا الفانية وعدم الاغترار بها. ... اقرأ المزيد
الله عزّ وجلّ هو «العظيم» أي: القوي الكبير في كل كمال؛ فهو سبحانه عظيم في ذاته وأسمائه وصفاته: عظيم في رحمته، عظيم في قدرته، عظيم في حكمته، وهكذا في كل صفاته سبحانه. ... اقرأ المزيد
التعبد بجمع معاني أسماء الله بعضها إلى بعض هو طريقة الكُمَّل السائرين إلى الله تعالى، والدعاء بها يتناول: دعاء المسألة، ودعاء الثناء، ودعاء التعبد. ... اقرأ المزيد
يكفي المرء شرفًا ونبلًا أن يتأسى بالله تعالى بما يمكن التأسب به من صفات الله عزّ وجلّ، فهذا يكفيه ويغنيه عن ذكر الثواب المترتب على هذا الفعل المحمود. ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت