767 – مفهوم 28: للظلم على الظالم أضرار جسيمة في الدنيا والآخرة
– فالظالم يضله الله عزّ وجلّ؛ قال تعالى: (وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَ) [إبراهيم:27].
– والظالم ملعون من الله تعالى؛ قال تعالى: (أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ) [هود:18].
– والظالم مُعرَّض لدعوات المظلوم عليه واستجابة الله له؛ قال صلى الله عليه وسلم: (واتق دعوة المظلوم؛ فإنها ليس بينها وبين الله حجاب) [رواه البخاري (2448)، ومسلم (19)].
– وعاقبة الظلم في الدنيا شديدة -حتى وإن أُمهل الظالم فترة من الوقت؛ قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته)، ثم قرأ: (وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ) [هود:102] [رواه البخاري (4686)، ومسلم (2583)].
– وكذلك عاقبة الظلم في الآخرة وخيمة؛ قال الله تعالى: ( وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا) [طه:111]، وقال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) [رواه مسلم (2578)].
المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445


