في رفح، يقف مجاهدون صامدون في خنادق الظلم والخذلان، حاملين رسالة الحق والدفاع عن الأرض المقدسة، بينما تتفرج الأمة وأجهزتها عن بعد. قصصهم تثبت أن العزة لا تموت، والثبات على المبادئ هو ما يبقي الشعوب حية رغم الهوان على الناس. ... اقرأ المزيد
توضح دراسة القايدي أن الليبراليين الجدد يقفون مع المستبدين لفرض الحرية الليبرالية، ويبتعدون عن الديمقراطية بسبب النفور الشعبي، ويهاجمون الشرع الإسلامي، ويشجعون التغير الثقافي عبر الموسيقى والفنون، كما يبرزون علاقات التخابر والعمالة، ويكشفون تعاونهم مع بعض التنويريين المحليين لفرض أفكارهم التغريبية على المجتمعات الإسلامية. ... اقرأ المزيد
مصادر التاريخ لا تقتصر على النقوش؛ بل تشمل أعظمها: كتاب الله والسنة النبوية الصحيحة، ثم التواريخ الموثقة. هذا يضمن فهمًا دقيقًا للتاريخ يتجاوز التحريف أو النقص. ... اقرأ المزيد
يفكك النص حقيقة توظيف بعض الأدوات المحلية في الصراع، مبيّنًا الفرق بين الخطر الأمني المؤقت والمشروع السياسي العميق. كما يسلط الضوء على التحول الأمريكي في اختيار أدوات أكثر دهاءً، قادرة على التغلغل في وعي الأمة بخطاب ديني ووطني ناعم، بما يجعل المواجهة القادمة أكثر تعقيدًا. ... اقرأ المزيد
عام على سقوط الطغيان في الشام يفرض مراجعة حقيقية للأداء السياسي والدعوي، وتحديد خطوات عملية للحفاظ على المكاسب. الدعوة وحدها لا تكفي، والانخراط في الشأن العام والمؤسسات الاقتصادية والتعليمية والسياسية هو الضمان لبناء مستقبل رشيد ومستقر للأمة. ... اقرأ المزيد
يتناول هذا الطرح مفهوم النصر في ضوء القرآن والسنة، مبيّنًا دلالاته المتعددة، وأنواعه المختلفة، والفروق بين نصر الاستحقاق، والنصر التفضلي، والنصر المادي السنني. كما يوضح كيف تضطرب بوصلة الفهم حين يُختزل النصر في النتائج السريعة أو الخسائر الظاهرة، ويعيد ضبطه وفق ميزان الوحي وسنن الله في التدافع والتمكين. ... اقرأ المزيد
مصطلح "العلوم الإنسانية" ظهر في الغرب لفصل العلوم عن التشريع الإلهي، وهو باطل شرعًا؛ لأن الله أعلم بما يصلح خلقه. أما استخدامه لتمييز هذه العلوم مع الإقرار بشرع الله، فلا بأس بذلك. ... اقرأ المزيد
إن قوانين القرآن تضبط حركة حياة البشرية، وإن على المسلمين أن يعضوا عليها بالنواجذ؛ فيتحققوا بها كمنهجيات تربوية، وينشروها كمحتويات دعوية، ووسائل دعائية، وسمات أخلاقية، وأن يحملوها مادة إنقاذ للبشرية... ... اقرأ المزيد
انضم إلى آلاف المهتمين بقضايا الأمة
زودنا بعنوان بريدك الإلكتروني لتصلك نشرة منتظمة
نستخدم عنوان بريدك للتواصل معك فقط ولا نسمح بمشاركته مع أي جهة ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت