الضعفاء في الاسلام

795 – مفهوم 4: النظرة للضعفاء في الإسلام

يُقدِّر الله على بعض الناس الضعف في مجال ما لحكمة يعلمها سبحانه؛ فتجد أحدهم كفيفًا مثلاً، وتجد آخر معاقًا ذهنيًا، وثالثًا فاقدًا لأحد أو بعض أعضائه، أو فقيرًا مُعدمًا، أو مريضًا زمِنًا…إلخ. ولهؤلاء في الإسلام قيمة معنوية عظيمة كما قال صلى الله عليه وسلم: (إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) [أخرجه الترمذي (1702)، وقال: حسن صحيح، وأحمد (21731)، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح، وصحَّحه الألباني في الصحيحة (779)]، بينما نرى هتلر يتخلص من الجرحى الألمان لأنهم يكلفون بعلاجهم دون أي جدوى مادية، وعلى شاكلته آخرون يرون كذلك أن الضعفاء يستوجبون الموت، ويسمون ذلك القتل الرحيم.

ثم إن مَنْ ظاهره الضعف أو الإعاقة في حاسة ما قد تكون لديه مزايا أخرى لا يحصلها كثير ممن ظاهره السلامة؛ فكم من عالم فقيه، أو قارئ من مشاهير القراء كان كفيفًا!

المصدر: كتاب خلاصة مفاهيم أهل السنة – إعداد نخبة من طلبة العلم – 1445

انظر أيضا

مفاهيم حول موضوعات التربية الإسلامية

موضوعات كتاب: خلاصة مفاهيم أهل السنة

التعليقات معطلة