في ضوء الوثائق البريطانية التي تكشف عنها الحكومة البريطانية وجدت أننا أمام مشروع صليبي استعماري استراتيجي غربي توسعي(1)، بدأه رجال الدين النصارى في بريطانيا منذ ۱۸٠٠م، ثم اهتمت به بريطانيا الدولة بخطوات تمهيدية أولية، تمثلت بافتتاح القنصلية البريطانية في المدينة المقدسة (مدينة بيت المقدس) في ۱۸۲۸م، ثم تبناه بناة الإمبراطورية البريطانية بشكل استراتيجي في ١٨٤٠، قبل نشأة الحركة الصهيونية في ۱۸۹۷ وترعاه حالياً الولايات المتحدة الأمريكية.

المشروع الصليبي الاستعماري الاستراتيجي الغربي التوسعي

– وينقسم هذا المشروع الصليبي الاستعماري الاستراتيجي الغربي التوسعي، إلى شقين أساسيين:

الشق الأول: تأسيس «الدولة العازل / إسرائيل» وتأمين وجودها في الأرض المقدسة المباركة (بيت المقدس)، كما كان الحال زمن الحروب الصليبية، عندما أنشأت القوى الغربية «مملكة بيت المقدس اللاتينية».

الشق الثاني: أنظمة الاستبداد والاستعباد والفساد والتبعية في المنطقة العربية، التي هيأت لها الظروف بريطانيا ودعمتها قبل وبعد تأسيس «الدولة العازل / إسرائيل»، والمدعومة حالياً من الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت بداية إنشاء الدويلات والأنظمة العربية، بتأسيس إمارة شرق الأردن لأحد أبناء الشريف حسين بن علي في ١٩٢١، وتحولها إلى المملكة الأردنية الهاشمية في 1946 (2) قبل تأسيس «الدولة العازل / إسرائيل» في ١٩٤٨.

تطور تأسيس المشروع الصليبي الاستعماري 

فالحروب العالمية واحتياجاتها، وما ينتج عنها من توازنات وأنظمة دولية جديدة، لها علاقة مباشرة بتطور تأسيس المشروع الصليبي الاستعماري الإستراتيجي الغربي التوسعي بشقيه. فعلى سبيل المثال:

أولاً: كانت أولى ثمرات المشروع البريطاني مرتبطة بشكل مباشر بالحرب العالمية الأولى التي استمرت 4 سنوات (١٩١٤ – ١٩١٨).

  1. الشق الأول: مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الأولى أصدرت الحكومة البريطانية رسمياً التصريح البريطاني (وعد بلفور) في ۱۹۱۷/۱۱/۲، والاحتلال العسكري البريطاني للأرض المقدسة المباركة (بيت المقدس) التي ستنفذ عليها التصريح البريطاني.
  2. الشق الثاني: بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، جرى الإعلان عن تأسيس بريطانيا لإمارة شرق الأردن في ۱۹۲۱، كإحدى المكافآت لأبناء «الشريف» حسين بن علي، لدوره وتعاونه وتنسيقه مع البريطانيين.

ثانياً: ارتبط الإعلان الرسمي عن تأسيس «مملكة» و«دولة» بالحرب العالمية الثانية، التي استمرت 6 سنوات (١٩٢٩ – ١٩٤٥). فبعد نهاية الحرب العالمية الثانية، أعلن رسمياً عن:

١. الشق الثاني: تحويل إمارة شرق الأردن إلى مملكة وتأسيس «المملكة الأردنية الهاشمية» في ١٩٤٦/٥/٢٥.

٢. الشق الأول: تأسيس «دولة إسرائيل» في ١٩٤٨/٥/١٤، أي بعد أن أصبحت الإمارة مملكة بسنتين.

وبعد قيام «الدولة العازل / إسرائيل»، توالت الانقلابات العسكرية، والتي منها: في سورية التي بدأت بها الانقلابات العسكرية مع انقلاب حسني الزعيم في ١٩٤٩، والتي استمرت حتى انقلاب حافظ الأسد في ۱۹۷۰، وانقلاب مصر في ١٩٥٢، وانقلاب العراق في ۱۹٥۸، وانقلاب اليمن في ١٩٦٢، وانقلاب ليبيا في ١٩٦٩. كما سعت بريطانيا إلى تأسيس كيانات وأنظمة حاكمة في المنطقة لتحقيق مصالحها الاستراتيجية، والتي منها -على سبيل المثال- تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة قبيلة آل نهيان، ودولة البحرين برئاسة قبيلة آل خليفة في سنة ١٩٧١.

أهداف المشروع الصليبي الاستعماري الاستراتيجي الغربي التوسعي

هذا المشروع الصليبي الاستعماري الاستراتيجي الغربي التوسعي، يهدف – ولا زال يهدف – إلى تحقيق الأهداف التالية:

1- حماية «الدولة العازل / إسرائيل»، وتأمين وجودها في الأرض المقدسة المباركة (بيت المقدس).

2- إبقاء حالة التمزق والتشرذم في المنطقة العربية، ومنع أي وحدة حقيقية بين أقطارها.

3- السيطرة الاقتصادية على خيرات المنطقة العربية.

4- منع ظهور أي قوة إسلامية في المنطقة العربية والمشرق الإسلامي.

5- منع قيام أي ثورة إسلامية سنية في المشرق الإسلامي.

هل لا زالت هذه الأهداف قائمة إلى الآن؟!

الشواهد التالية، تؤكد أن جوهر المهمة الوظيفية للمشروع الصليبي الاستعماري الاستراتيجي الغربي التوسعي بشقيه لا زال قائماً إلى الآن.

أولاً: بعد مرور ستين سنة على تأسيس «الدولة العازل / إسرائيل» في ٢٠٠٨، أطلق غوردن براون -عندما كان رئيساً للوزراء في بريطانيا- تصريحه الشهير أمام الاحتفال الذي أقيم في الكنيس اليهودي بمنطقة فنشلي بلندن في ٢٠٠٨/٥/٨ بمناسبة مرور ٦٠ عاماً على قيام دولة «إسرائيل»، الذي قال فيه إن «قيام دولة إسرائيل كان من أعظم انجازات القرن العشرين»(3).

ثانياً: في سنة ٢٠١٧ – أي بعد مرور ١٠٠ سنة على إصدار الحكومة البريطانية تصريح بلفور- لا زالت الحكومة البريطانية تصر على جريمتها، فرفضت تيريزا ماي – رئيسة الحكومة البريطانية وقتها- الاعتذار، بل تؤكد أن «حكومة جلالة الملكة لا تنوي / لا تعتزم الاعتذار عن (تصريح / وعد بلفور)». بل تفتخر بجريمتها: «نحن فخورون بدورنا في خلق دولة إسرائيل»، وتدعي وتبرر هذا التفاخر / التباهي بأن لليهود «روابط تاريخية ودينية قوية» بهذه الأرض التي أسس عليها وطنهم القومي، وتؤكد بأن «تأسيس وطن قومي لليهود في الأرض التي كان لهم فيها روابط تاريخية ودينية قوية، كان الشيء الصحيح والأخلاقي / الفعل الصائب والأخلاقي الذي يجب القيام به، ولاسيما على خلفية قرون من الاضطهاد لهم».

ثالثاً: خوسيه ماريا أزنار – رئيس وزراء أسبانيا من عام ١٩٩٦ إلى ٢٠٠٤، وأحد أطراف ثالوث العدوان على العراق عام ٢٠٠٢ بوش، بلير، أزنار- فلقد كتب مقالاً بجريدة التايمز اللندنية (الصفحة ٢١) في ۲۰۱۰/۹/۱۷ عنوانه: ادعموا إسرائيل: لأنها إذا انهارت انهار الغرب.

قال فيه بصراحة واضحة إن «إسرائيل هي جزء أساسي من الغرب»، وربط مصير الغرب بمصير «إسرائيل»، حيث إن «انهيارها» سيؤدي «إلى انهيار الغرب»، فهي «خط الدفاع الأول» للدول الأوروبية التي هدفها الحصول على نفط المنطقة العربية:

«إن إسرائيل هي خط دفاعنا الأول في منطقة مضطربة تواجه باستمرار خطر الانزلاق إلى الفوضى ومنطقة حيوية لأمن الطاقة لدينا بسبب الاعتماد المفرط على النفط في الشرق الأوسط، والمنطقة التي تشكل خط الجبهة في الحرب ضد التطرف، فإن سقطت فسنسقط معها… إن إسرائيل هي جزء أساسي من الغرب، وما هو عليه (الغرب) بفضل جذوره اليهودية-المسيحية. ففي حال نزع العنصر اليهودي من تلك الجذور وفقدت إسرائيل، فسنضيع نحن أيضاً وسيكون مصيرنا متشابكاً وبشكل لا ينفصم سواء أحببنا ذلك أم لا».

وتبع ذلك، الإعلان في ۲۰۱۰/٥/۲۱ في باريس – اليوم الذي اعتدت فيه قوات الاحتلال الصهيوني في المياه الدولية على أسطول الحرية (سفينة مرمرة الزرقاء التركية) الذي كان في طريقه لفك الحصار عن قطاع غزة عن تشكيل «مبادرة أصدقاء إسرائيل»، وافتتاح فرع لها في بريطانيا في شهر تموز (يوليو). وذكرت صحيفة الجويش كرونيكل الصادرة في لندن في ۲۰۱۰/۷/۲٣ أن (أزنار) قال في حفل افتتاح الفرع الذي أقيم بمجلس العموم البريطاني «إن وقف عملية تآكل حقوق إسرائيل ليس مسألة مهمة فقط؛ بل حيوية أيضاً لإسرائيل وجميع الدول الغربية، لأنه في حال سقطت فسنسقط جميعاً معها».

ومن بين مؤسسي هذه المبادرة بالإضافة إلى أزنار كل من: جون بولتون ممثل أمريكا الدائم السابق في عهد بوش (الابن) لدى الأمم المتحدة ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق في إدارة الرئيس الأمريكي ترمب، ومارسيلو بيرا الرئيس السابق لمجلس الشيوخ الإيطالي، وأندرو جورج روبرتس المؤرخ البريطاني. وتأتي هذه المبادرة للدفاع عن «الدولة العازل» بعد أن وصل علوها وفسادها في الأرض إلى درجة كبيرة. ولقد وصف الشيخ رائد صلاح – من على ظهر سفينة مرمرة الزرقاء التركية – تصرفات هذه الدولة بأنها تصف «بالغباء والعنجهية» وبالتالي فتوقع منها ما لا يتوقع.

رابعاً: الرئيس الأمريكي الحالي (جو بايدن) الكاثوليكي التدين (۷۸ سنة) الحاصل على بكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية (١٩٦٥) ، ودكتوراة في القانون (۱۹٦۸)، وأعيد انتخابه لمجلس الشيوخ الأمريكي ست مرات (۱۹۷۲ – ۲۰۰۹)، وكان نائباً للرئيس الأمريكي بارك أوباما لدورتين (٢٠٠٩ – ٢٠١٧). كما أن زوجته أستاذة جامعية ولها تأثير كبير في حياته. لديه خبرة واسعة النطاق في مجال العلاقات الخارجية والأمن القومي، وتاريخه حافل بالتأييد المطلق والدعم للدولة العازل/ إسرائيل.

بايدن وتاريخ حافل بالتأييد المطلق لإسرائيل

1- في عام ١٩٨٦، صرح بقوله: «إذا لم تكن إسرائيل موجودة، فستضطر الولايات المتحدة إلى اختراع إسرائيل لحماية المصالح الأمريكية»، وكررها في أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، كان منها في ٢٠١٥/٤/٢٣ « كما سمعني العديد منكم من قبل، وأنا أقول: لو لم تكن هناك إسرائيل، لكان على الولايات المتحدة أن تخترع واحدة»(4).

2- وفي عام ٢٠٠٧، قال: «إسرائيل هي أعظم قوة تمتلكها أمريكا في الشرق الأوسط. تخيلوا ظروفنا في العالم دون إسرائيل. كم عدد السفن الحربية التي ستكون هناك؟ كم عدد الجنود الذين سيتمركزون؟»

3- أما في عام ٢٠١٧، وهو نائب للرئيس الأمريكي، فقال: «قال لي أبي: لا يشترط أن أكون يهودياً لأصبح صهيونياً، وهذا أنا. إسرائيل تعد ضرورة لأمن اليهود حول العالم». وكان قد قال كلاماً مشابهاً في ٢٠٠٧ (الشالوم تي في): «أنا صهيوني، لا يجب أن تكون يهودياً لكي تكون صهيونياً». بل إنه يعتز أن ابنته متزوجة من يهودي، وابنه متزوج من يهودية.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

ولقد نشرت جريدة معاريف الصهيونية في ۲۰۲۱/۱/۲۰، قائمة بأسماء كبار فريق عمل بايدن من اليهود. كما أن زوج نائبة الرئيس الأمريكي يهودي ومن التعيينات المهمة في إدارة بايدن الحالية -على سبيل المثال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، فهو أيضاً مثقف، وخريج جامعة هارفارد وجامعة كولومبيا (قانون)، كما أن زوجة بلينكن (إيفان)، مثقفة وعملت في إدارة أوباما، وتعمل في إدارة بايدن. وكان بلينكن قد كتب مقالة في يونيو ٢٠٠٢ في فصلية واشنطن (Washington Quarterly) بعنوان «کسب حرب الأفكار» ، ومن أسرة يهودية وصهيوني للنخاع، يؤمن بأن الدبلوماسية دون قوة عسكرية لا تفيد. عمل مع بايدن في إدارة أوباما، وأيد بلينكن غزو أمريكا واحتلال العراق في ٢٠٠٢، وأعد لبايدن مقترحاً لتقسيم العراق على أساس عرقي وطائفي: كردية وسنية وشيعية، ولكن الاقتراح رفضه الكونغرس الأمريكي. كما أنه كان من أهم الشخصيات التي رسمت السياسة الأمريكية في سورية في عهد أوباما، ومعروف عنه أنه وبايدن يعارضان حركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات»، والمعروفة باختصار (SDB). وأكد أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في ۲۰۲۱/۱/۱۹ إن إدارة بايدن ستبقي على السفارة الأمريكية في المدينة المقدسة، وبأن التزام الولايات المتحدة الأمريكية بأمن «إسرائيل» هو أمر مقدس. وبالفعل، قرر مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة (۹۷ صوتاً مقابل ٣ أصوات) في ٢٠٢١/٢/٥ إبقاء السفارة الأمريكية في المدينة المقدسة. وكان بلينكن سابقاً قد أشاد بإدارة (ترمب) لتطبيعها العلاقات بين «الدولة العازل/ إسرائيل» وكل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين.

إدارة بايدن ودعم المشروع الصليبي الاستعماري

إذاً، خلفية الرئيس الأمريكي بايدن وخبرته، وتصريحاته وتعييناته، توضح أننا أمام فترة هي أشد خطورة وأكثر فعالية من فترة الرئيس السابق ترامب، تجاه دعم المشروع الصليبي الاستعماري الاستراتيجي الغربي التوسعي في المنطقة، حيث إنها ستكون مبنية على أسس إستراتيجية من ناحية فكرية ومنهجية.

فأخشى ما تخشاه الولايات المتحدة الأمريكية -بإداراتها المتعاقبة- أن يتحول الحراك الجاري حالياً في المنطقة العربية منذ أكثر من عشر سنوات (۲۰۱۰) إلى ثورة إسلامية سنية. ولهذا، عملت وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية على إعادة هيكلة وإعادة تأهيل الأنظمة العربية، من خلال مرحلة جديدة من الثورة المضادة التي قادها ويقودها محمد بن زايد آل نهيان، تهدف إلى أن تصبح «الدولة العازل / إسرائيل» هي قائدة المنطقة العربية، ولها وجود سياسي في الأنظمة العربية الإقليمية وليست جسماً غريباً مزروعاً بداخلها. فمنذ ۲۰۲۰، نشهد تسارع قطار التطبيع العلني وإقامة علاقات دبلوماسية بين عدد من الأنظمة العربية و «الدولة العازل/إسرائيل».

الهوامش

(1) لفهم أفضل لهذا المشروع الصليبي الإستعماري الإستراتيجيي الغربي التوسعي، انظر: عبد الفتاح العربي (۱۹۸۱)، جذور القضية الفلسطينية: ١٣٥٨ – ١٩٢٣، وعبد الفتاح العريسي «النموذج المعرفي للناصر صلاح الدين الأيوبي لتحرير الأرض المقدسة من الاحتلال الصليبي، كأداة تحليلية لفهم وتفسير وإدراك وتوجيه واقعنا المعاصر” ، مجلة دراسات بيت المقدس (العدد ، الحاد ۲۰، شتاه ۲۰۲۰)، ص 360-062.

Khalid El-Awaii (2019). The Origins of the Ides of Establishing A “Zionist Client-State” in blamic Jerusalem, Journal of Al-Tamaddun, (No. 1, Vol 14), pp. 13-26; Khalid El-Awaii and Emine Yg (2020), Early Foreign Penetration in the Holy Land During the Late Ottoman Period: The Role of Britain, Journal of Islamic Jerusalem Studies (No 1. Vol 20), pp. 1-18; Abdul-Wahab Kayyali (1977), “Zionism and Imperialism: The Historical Origins, Journal of Palestine Studies, (Vol: 6, No: 3, Spring 1977), pp. 98-112.

(2) أنصح بقراءة كتاب ماري ولسن «عبد الله وشرق الأردن: بين بريطانيا والحركة الصهيونية»، الذي صدر في بيروت سنة ٢٠٠٠ باللغة العربية، والذي اعتمد على وثائق وزارة الخارجية الإنجليزية ولقاءات وحوارات كان منها لقاءات أجرتها مع الأمير حسن بن طلال ولي العهد الأردني السابق، والكتاب نشر بداية باللغة الإنجليزية عن جامعة كامبردج في ١٩٨٧.

Mary C. Wilson (1987) King Abdullah, Britain and the Making of Jordan (Cambridge University Press).

(3) كوسيلة حضارية احتجاجية على هذا التصريح، أرسلت رسالة إلى غوردن بروان في ۲۰۰٨/٥/١٠ شرحت فيها بعض الآثار المدمرة التي نتجت عن قيام «إسرائيل»، وأضفت «كنت أتوقع أن الوقت قد حان لكي تعتذر بريطانيا للشعب الفلسطيني عن دورها في تأسيس إسرائيل في المنطقة العربية». وأتبعت ذلك، بعريضة إلكترونية تطالب الحكومية البريطانية بالاعتذار عن دورها في تأسيس «إسرائيل» في المنطقة العربية.

(4) Khalid El-Awaisi and Cuma Yavuz (2020) The Future of Al-Aqsa Mosque in the Light of Trump’s t

Deal of the Century”, Insight Turkey (Vol. 22, No. 3), p. 217

المصدر

مجلة أنصار النبي صلى الله عليه وسلم العدد:9، البروفيسور/ عبد الفتاح العويسي المقدسي، عضو مجلس أمناء الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام.

اقرأ أيضا

طوفان الأقصى

غزة الصابرة والسنن الإلهية

نقاط حاكمة في فهم أحداث المنطقة

الأحداث الجارية .. اسرائيل وحكام المملكة

“طوفان الأقصى” في عيون الصهاينة

التعليقات غير متاحة