إن دين الله الذي اصطفاه لنا ولا يُعبد إلا به، يقتضي أن يكون ـ جل شأنه ـ حاكما لا معقب لحكمه، وأن يوحَّد بالعبادة والتلقي والتوجه، وأن يُفرَد بالولاء، مع الكفر والبراءة والانخلاع من كل ما يعبد من دونه.
الاشتراك
0 تعليقات

