رسَّخ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، هوية واحدة وسمح بأُطر متعددة للمشاركة. وبالإبقاء على التعدد عمَّق المشاركة، وبتعميق المشاركة يتعمق الانتماء ولا توجد أي درجة من الاغتراب.
الاشتراك
0 تعليقات


